أعظم قصائد العرب ( الدامغة القحطانية ) في قبائل العرب العاربة للهمداني - ::: مـنتدى قبيلـة الـدواسـر الـرسمي :::

العودة   ::: مـنتدى قبيلـة الـدواسـر الـرسمي ::: > :::. الأقســــام الـتـاريـخـيـــة .::: > :: القسم الـتاريخــي الــعام ::

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-07-2008, 06:08 AM   #1
 
إحصائية العضو







الغـــــامدي غير متصل

الغـــــامدي is on a distinguished road


افتراضي رد: أعظم قصائد العرب ( الدامغة القحطانية ) في قبائل العرب العاربة للهمداني

وآوَيْـنَـاهُ إذْ أَخْرَجْتُـمُـوهُ = وكُـنَّـا فِـيْـهِ مِنْـكُـمْ ثَائِرِيْـنَـا
وأَسْلَمْتُمْ بِحَدِّ سُيُـوْفِ قَوْمِـي = عَلَى جَـدْعِ المَعَاطِـسِ صَاغِرِيْنَـا
وأَذْعَنْتُمْ ، وقَد حَـزَّتْ ظُبَاهَـا = بِأَيْدِيْـنَـا عَلَـيْـكُـمْ كَارِهِـيْـنَـا
وكَـانَ اللهُ لَمَّـا أَنْ أَبَيْـتُـمْ = كَرَامَتَـهُ ، بِـنَـا لَـكُـمُ مُهِيْـنَـا،
وصَيَّرَنَا ، لِمَا لَمْ تَقْبَلُـوا مِـنْ = كرَامَتِـهِ الجَسِيْـمَـةِ ، وارِثِيْـنَـا
وكَنْتُمْ حِيْنَ أُرْمِسَ فـي ثَـرَاهُ = لَهُ فـي الأهْـلِ بِئْـسَ الخَالِفُونَـا
غَدَرْتُـمْ بِابْنِـهِ فَقَتَلْتُـمُـوْهُ = وفِتْيَـانًـا مِــنَ المُتَهَشِّمِـيْـنَـا
وأَعْلَيْتُـمْ بِجُثَّـتِـهِ سِنَـانًـا = إِلَـى الآفَـاقِ مَـا إنْ تَرْعَـوُونَـا
وكُنْتُمْ لابْنِـهِ ، كَـيْ تَنْظُـرُوهُأَ = أَتْـفَـثَ تَقْتُـلُـوْهُ ، كَاشِفِـيْـنَـا
وأَشْخَصْتُمْ كَرَائِمَـهُ اعْتِـدَاءً = عَلَـى الأَقْتَـابِ غَيْـرَ مُسَاتِرِيْنَـا
أَكَلْتُمْ كِبْدَ حَمْـزَةَ يَـوْمَ أُحْـدٍ = وكُنْـتُـمْ بِاجْتِـدَاعِـهِ مَاثِلِـيْـنَـا
وهَا أَنْتُمْ إلَى ذَا اليَـوْمِ عَمَّـا = يَسُـوْءُ المُصْطَفَـى مَـا تُقْلِعُونَـا
فَطَوْرًا تَطْبُخُونَ بَنِيْـهِ طَبْخًـا = بِزَيْـتٍ ، ثُـمَّ طَـوْرًا تَسْمُـرُونَـا
فَهُمْ في النَّجْلِ لِلأَخْيَـارِ دَأْبًـا = وأَنْتُـمْ غَيْـرَ شَـكٍّ تَحْصـدُونَـا
كَـأَنَّ اللهَ صَيَّرَهُـمْ هَـدَايَـا = لِمَنْسَكِـكُـمْ ، وأَنْـتُـمْ تَنْسُكُـونَـا
وأَنْتُـمْ قَبْـلَ ذَلِـكَ مُسْمِعُـوْهُ = قَبِيْـحَ المُحْفِـظَـاتِ مُوَاجِهِيْـنَـا
وهَاجُوْهُ ، ومُـرْوُو ذَاكَ فِيـهِ = قِيَـانَ ابْـنِ الأُخَيْطِـلِ عَامِدِيْـنَـا
وقُلْتُمْ : أَبْتَرٌ ، صُنْبُـورُ نَخْـلٍ = وقُلْتُـمْ : يابْـنَ كَبْشَـةَ ، هَازِئِيْـنَـا
وطَايَرْتُمْ عَلَيْهِ الفَـرْثَ عَمْـدًا = وكُنْـتُـمْ لِلثَّـنِـيَّـةِ ثَارِمِـيْـنَـا
وكُنَّا طَوْعَـهُ فـي كُـلِّ أَمْـرٍ = مُطَـاوَعَـةَ الـبُـرُوْدِ اللاَّبِسِيْـنَـا
ومَا قُلْنَـا لَـهُ كَمَقَـالِ قَـوْمٍ = لِمُوْسَـى خِيْـفَـةَ المُتَعَمْلِقِيْـنَـا :
أَلاَ قَاتِـلْ بِرَبِّـكَ إِنَّ فِيـهَـا = جَبَـابِـرَةً ، وإِنَّـــا قـاعِـدُونَـا
وقُلْنا : سِرْ بِنَـا إِنَّـا لِجَمْـعٍ = أَرَادَ لَــكَ القِـتَـالَ ، مُقَاتِلُـونَـا
فَلَوْ بِرْكَ الغِمَادِ قَصَـدْتَ كُنَّـا = لَـهُ مِـنْ دُوْنِ شَخْصِـكَ سَائِرِيْنَـا
وكُـلُّ مُؤَلَّـفٍ فِيْكُـمْ ، ولَمَّـا = يَكُـنْ فـي اليَعْرُبِـيْـنَ مُؤَلَّفِيْـنَـا
وآتَيْنَا الزَّكَـاةَ وكُـلَّ فَـرْضٍ = وأَنْـتُـمْ ، إِذْ بَخِلْـتُـمْ ، مَانِعُـونَـا
ومَـا حَارَبْـتُـمُ إِلاَّ عَلَيْـهَـا = ولَـوْلا تِـلْـكَ كُنْـتُـمْ مُؤْمِنِيْـنَـا
فأَيُّ المَعْشَرَيْنِ بِـذَاكَ أَوْلَـى = عَلَى مَا قَـدْ ذَكَرْنَـا ، واصْدقُونَـا ؟
وفَخْرُكُـمُ بإِبْرَاهِيْـمَ جَـهْـلاً = فـإِنَّـا ذَاكَ عَنْـكُـمْ حَـائِـزُونَـا
ونَحْنُ التَّابِعُوْنَ لَـهُ ، وأَوْلَـى = بِـهِ مِنْكُـمْ ، لَعَمْـرِيْ ، التَّابِعُـونَـا
دَعَانَـا يَـوْمَ أَذَّنَ فَاسْتَجَبْنَـا = بِـأَنْ لَبَّيْـكَ ، لَـمَّـا أَنْ دُعِيْـنَـا
وإِنْ تَفْخَـرْ بِبُرْدَيْـهِ نِــزَارٌ = فَنَحْـنُ بِـهِ عَلَيْـكُـمْ فَاخِـرُونَـا
وإِنْ كَانُوا بَنِيْهِ فَنَحْـنُ أَوْلَـى = لأَنَّــا التَّابِـعُـونَ العَاضِـدُونَـا
وقَدْ يَزْهُو بِبُرْدِ مُحَرِّقٍ ، مِـنْ = تَمِيْـمٍ، وَهْـوَ مِنَّـا، البَهْدَلُـونَـا
وهُمْ نَادَوا رَسُـولَ اللهِ يَوْمًـا = مِـنَ الحُجُـرَاتِ غَيْـرَ مُوَقِّرِيْـنَـا
ويَفْخَرُ بالدُّخُوْلِ عَلَـى بَنِيْـهِ = أُمَـيَّـةُ رَيِّــسُ المُتَدَعْمِصِيْـنَـا
ويَعْلُـوْ قُسُّكُـمْ بِالفَخْـرِ لَمَّـا = رَأَى مِنَّـا المُـلُـوْكَ البَاذِخِيْـنَـا
وطَالَ بِكَفِّ ذِيْ جَدَنٍ عَلَيْكُـمْ = وكَـانَ مِـنَ المُلُـوْك الوَاسِطِيْنَـا
فَـدَلَّ بِأَنَّكُـمْ لَمَّـا تَكُـوْنُـوا = بِـكَـفٍّ لِلْمُـلُـوْكِ مُصَافِحِـيْـنَـا
وتَفْخَرُ بالرِّدَافَـةِ مِـنْ تَمِيْـمٍ = رِيَـاحٌ ، دَهْـرَهُـمْ ، والدَّارِمُـونَـا
وقَدْ طَلَبَ ابْنُ صَخْرٍ يَوْمَ قَيْـظٍ = إِلَـى عَبْـدِ الكَـلالِ بِـأَنْ يَكُونَـا
لَهُ رِدْفًا ، فَقَـالَ لَـهُ : تُرَانَـا = [نَكُوْنُ] لِـذِي التِّجَـارَةِ مُرْدِفِيْنَـا؟
فَقَالَ : فَمُـنَّ بِالنَّعْلَيْـنِ ، إِنِّـيْ = رَمِيْـضٌ ، قَـالَ : لَسْتُـمْ تَحْتَذُونَـا ،
حِذَاءَ مُلُوْكِ ذِيْ يَمَن ،ٍ ولَكِـنْ = تَفَيَّـأْ ، إِنَّـنَـا لَــكَ رَاحِمُـونَـا
ونَحْنُ بُنَـاةُ بَيْـتِ اللهِ قِدْمًـا = وأَهْــلُ وُلاتِــهِ والسَّـادِنُـونَـا
وخيْفَ مِنًى مَلَكْنَـاهُ وجَمْعًـا = ومُشْتَبَـكَ العَتَـائِـرِ والحُجُـونَـا
ومُعْتَلَـمَ المَوَاقِـفِ مِـنْ إِلالٍ = بِحَيْـثُ تَـرَى الحَجِيْـجَ مُعَرِّفِيْنَـا
فَصَاهَرَنَـا قُصَـيٌّ ، ثُـمَّ كُنَّـا = إِلَـيْـهِ بالسِّـدَانِـةِ ، عَاهِـدِيْـنَـا
وأَصْرَخَهُ رِزَاحٌ فـي جُمُـوْعٍ = لِعُـذْرَةَ فـي الحَـدِيْـدِ مُقَنَّعِيْـنَـا
فَكَاثَرَ في الجَمِيْعِ بِهِمْ خُزَاعًـا = فَأَجْـذَمَ بِاليَسَـارِ لَـنَـا اليَمِيْـنَـا
ولَوْلاَ ذَاكَ مَـا كَانَـتْ بِوَجْـهٍ = خُزَاعَـةُ فـي الجَمِيْـعِ مُكَاثَرِيْنَـا
ولا فَخْـرٌ لِعَدْنَـانٍ عَلَيْـنَـا = بِمَـا كُنَّـا [لَهُـمْ] بِـهِ مُتْحِفِيْـنَـا
ومَا كُنّا لَهُمْ ، مِنْ غَيْـرِ مَـنٍّ ، = طِـلاَبَ الشُّكْـرِ مِنْهُـمْ ، واهِبِـيْنـا
ونَحْنُ غَدَاةَ بَـدْرٍ قَـدْ تَرَكْنَـا = قَبِيْـلاً فـي القَلِـيْـبِ مُكَبْكَبِيْـنَـا
ويَوْمَ جَمَعْتُمُ الأَحْـزَابَ كَيْمَـا = تَكُـونُـوا لِلْمَدِيْـنَـةِ فَاتِحِـيْـنَـا
فَسَالَ ابْنُ الطُّفَيْلِ وُسُوْقَ تَمْرٍ = يَكُـوْنُ بِهَـا عَلَيْـكُـمْ مُسْتَعِيْـنَـا
فَقُلْنَا : رَامَ ذَاكَ بَنُـو نِـزَارٍ ، = فَمَـا كَـانُـوا عَلَـيْـهِ قَادِرِيْـنَـا
وإِنْ طَلَبُوا القِرَى والبَيْعَ مِنَّا ، = فَـإِنَّـا واهِـبُـونَ ومُطْعِـمُـونَـا
فَلَمَّـا أَنْ أَبَـوا إِلاَّ اعْتِسَافًـا = وأَضْـحَـوا بِـالإِتَـاوَةِ طَامِعِيْـنَـا
فَلَيْنَا هَامَهُـمْ بِالبِيْـضِ ، إِنَّـا = كَـذَلِـكَ لِلْجَمَـاجِـمِ مُفْتَـلُـونَـا
وذَاكَ المُوْعِدُ الهَـادِيْ بِخَيْـلٍ = وفِتْـيَـانٍ عَلَيْـهَـا عَامِـرِيْـنَـا
فَقَالَ المُصْطَفَى : يَكْفِيْهِ رَبِّـيْ = وأَبْـنَـاءٌ لِقَيْـلَـةَ حَـاضِـرُونَـا
ومَا إِنْ قَالَ : تَكْفِيْـهِ قُرَيْـشٌ ، = ولاَ أَخَـوَاتُـهَـا المُتَمَـضِّـرُونَـا
وأَفْنَيْنَـا قُرَيْظَـةَ إِذْ أَخَـلُّـوا = وأَجْلَيْـنَـا النَّضِـيْـرَ مُطَرَّدِيْـنَـا
وسِرْنَا نَحْوَ مَكَّةَ يَـوْمَ سِرْنَـا = بِصِـيْـدٍ دَارِعِـيْـنَ وحَاسِرِيْـنَـا
فَأَقْحَمْنَا اللِّـوَاءَ بِكَـفِّ لَيْـثٍ = فَقَـالَ ضِرَارُكُـمْ مَــا تَعْرِفُـونَـا
فَآثَرَنَـا النَّبِـيُّ بِكُـلِّ فَخْـرٍ ، = وسَمَّـانَـا إلَـهِـي المُؤْثِـرِيْـنَـا
وحَانَ بِنَا مُسَيْلِمَـةُ الحَنِيْفِـيْيُ ، = إِذْ سِرْنَـا إِلَـيْـهِ مُوْفِضِيْـنَـا
وزَارَ الأَسْودَ العَنْسِـيَّ قَيْـسٌ = بِجَمْـعٍ مِـنْ غُطَيْـفٍ مُرْدِفِيْـنَـا
فَعَمَّمَ رَأَسَـهُ بِذُبَـابِ عَضْـبٍ = فَطَـارَ القَحْـفُ يَسْمَعُـهُ حَنِيـنَـا
وهَلْ غَيرُ ابْنِ مَكْشَوحٍ هُمَـامٌ = نَكُـونُ بِـهِ مِــنَ المُتَمَرِّسِيْـنَـا
وطَارَ طُلَيْحَـةُ الأَسَـدِيُّ لَمَّـا = رآنَــا لِلـصَّـوَارِمِ مُصْلِتِـيْـنَـا
ونَحْنُ الفَاتِحُونَ لأَرْضِ كِسْرَى = وأَرْضِ الشَّـامِ غَـيْـرَ مُدَافَعِيْـنَـا
وأَرْضِ القَيْرَوَانِ إلى فِرَنْجَـا = إِلَـى السُّـوْسِ القَصِـيِّ مُغَرِّبِيْنَـا
وجَرْبِيَّ البِـلادِ فَقَـدْ فَتَحْنَـا = وسِرْنَـا فـي البِـلادِ مُشَرِّقِيْـنَـا
كَأَنَّـا نَبْتَغِـيْ مِمَّـا وَغَلْـنَـا = ورَاءَ الصِّيْنِ ، في الشَّرْقِيِّ ، صِيْنَـا
وغَادَرْنَـا جَبَابِرَهَـا جَمِيْعًـا = هُمُـوْدًا فـي الثَّـرَى ، ومُصَفَّدِيْنَـا
وتَابِعَهُـمْ يُـؤَدِّيْ كُـلَّ عَـامٍ = إِلَيْكُـمْ مَـا فَرَضَـنَـا مُذْعِنِيْـنَـا
وآزَرْنَـا أَبَـا حَسَـنٍ عَلِيًّـا = عَلَـى المُـرَّاقِ بَـعْـدَ النَّاكِثِيْـنَـا
وصَارَ إِلَى العِرَاقِ بِنَا ، فَسِرْنَا = كَمِثْـلِ السَّيْـلِ نَحْطِـمُ مَـا لَقِيْنَـا
عَلَيْنَا اللأْمُ لَيْسَ يَبِيْـنُ مِنَّـا = بِهَـا غَيْـرُ العُـيُـونِ لِنَاظِرِيْـنَـا
فأَرْخَصْنَا الجَمَاجِمَ يَـوْمَ ذَاكُـمْ = ومَــا كُـنَّـا لَـهُـنَّ بِمُثْمِنِيْـنَـا
وأَجْحَفْنَا بِضَبَّـةَ يَـوْمَ صُلْنَـا = فَصَـارُوا مِـنْ أَقَـلِّ الخِنْدِفِيْـنَـا
وطَايَرْنَا الأَكُفَّ عَلَـى خِطَـامٍ = فَـمَـا شَبَّهْتُـهَـا إِلاَّ القُلِـيْـنَـا
وعَنَّنَّا الخُيُوْلَ إِلَى ابْـنِ هِنْـدٍ = نُطَـالِـبُ نَفْـسَـهُ أَوْ أَنْ يَدِيْـنَـا
وظَلْنَا نَفْتِـلُ الزَّنْدَيْـنِ حَتَّـى = [أَ]طَـارَا ضَـرْمَـةً لِلْمُضْرِمِيْـنَـا
لإِعْظَـامِ الجَمِيْـعِ لَـهُ فَلَمَّـا = تَـوَقَّـفَ وَقَّـفُـوا ، لا يَحْرُكُـونَـا
وكُنْتُمْ بَيْنَ عَابِـدِ مَـا هَوِيْتُـمْ = وبَـيْـنَ زَنَــادِقٍ ومُمَجِّسِـيْـنَـا
كَـآلِ زُرَارَةٍ نَكَحُـوا بِجَهْـلٍ = بَنَاتِـهِـمُ ، بِكِـسْـرَى مُقْتَـدِيْـنَـا
ونَبَّوا مِنْهُـمُ أُنْثَـى ، وقَالُـوا : = نَكُـونُ بِهَـا الذُّكُـوْرَةَ مُشْبِهِيـنَـا
وضَارِطُهُمْ فَلَمْ يَخْجَـلْ ، ولَمَّـا = يَـكُـنْ لِنَشِـيْـدِهِ مِالقَاطِعِـيْـنَـا
ولاَ تَنْسَوا طِلاَبَ هُذَيْلَ مِنْكُـمْ = لِتَحْلِـيْـلِ الـزِّنَـا مُسْتَجْهِـدِيْـنَـا
وبَكْرًا يَوْمَ بَالُـوا فـي كِتَـابٍ = أَتَـى مِـنْ عِنْـدِ خَيْـرِ المُنْذِرِيْنَـا
وكَانَتْ عَامِرٌ [بِكِتَـابِ] حَـقٍّ = أَتَــى مِـنْـهُ لِـدَلْـوٍ رَاقِعِيْـنَـا
وعُكْلٌ يَـوْمَ أَشْبَعَهُـمْ فَتَـرُّوا = بِـرِسْـلِ لِـقَـاحِـهِ مُتَغَبِّقِـيْـنَـا
فَكَافَـوْهُ بِـأَنْ قَتَلُـوا رِعَـاهُ = وشَلُّـوْهُـنَّ شَــلاًّ مُسْرِعِـيْـنَـا
ونَحْنُ بِصَالِحٍ ، والجَـدِّ هُـوْدٍ ، = وذِي القَرْنَـيْـنِ ، والمُتَكَهِّفِـيْـنَـا ،
وفَيْصَلِ مُرْسَلِيْ رَبِّيْ ، شُعَيْبٍ ، = وذِيْ الرَّسِّ ابْنِ حَنْظَـلَ ، فَاخِرُونَـا
وبِالسَّعْدَيْنِ سَعْـدٍ ثُـمَّ سَعْـدٍ = وعَمَّـارِ بْـنِ يَـاسِـرَ طَائِلُـوْنَـا
ولُقْمَـانُ الحَكِيْـمُ فَكـانَ مِنَّـا = ومَوْلَى القَـوْمِ فـي عِـدْلِ البَنِيْنَـا
ومِنَّا شِبْـهُ جِبْرِيْـلٍ ، ومِنْكُـمْ = سُرَاقَـةُ شِبْـهُ إِبْلِـيـسٍ يَقِيْـنَـا
بِبَدْرٍ يَوْمَ وَلَّـى لَيْـسَ يُلْـوِيْ = عَلَـى العَقِبَيْـنِ أُوْلَـى النَّاكِصِيْنَـا
ومِنَّا زَيْـدٌ المَشْهُـوْرُ بِاسْـمٍ = مِـنَ التَّنْزِيْـلِ بَـيْـنَ العَالَمِيْـنَـا
ورِدْفُ المُصْطَفَى مِنَّـا ومِنَّـا = فَأَنْـصَـارٌ لَــهُ ومُهَـاجِـرُونـا
ومِنَّا ذُو اليَمِيْنَيْـنِ الخُزَاعِـيْ = وذُو السَّيْفَيْـن خَيْـرُ المُصْلِتِيْـنَـا
ومِنَّا ذُو الشِّمَالَيْـنِ المُحَامِـي = وذُو العَيْنَيْـنِ عُجْـبَ النَّاظِرِيْـنَـا
وذُو التَّمَرَاتِ مِنَّا ، ثُمَّ حُجْـرٌ ، = وخَـبَّـابٌ إمَـــامُ المُوقِنِـيْـنَـا
وذُو الرَّأْيِ الأَصِيْلِ ، وكَانَ مِنَّـا = خُزَيْمَـةُ عِـدْلُ شَفْـعِ الشَّافِعِيْـنَـا
ومِنَّـا أَقْـرَأُ الـقُـرَّا أُبَــيٌّ = ومِـنَّـا بَـعْـدُ رَأْسُ الفَارِضِيْـنَـا
ومِنَّا مَـنْ تَكَلَّـمَ بَعْـدَ مَـوْتٍ = فَأَخْبَـرَ عَـنْ مَصِـيْـرِ المَيِّتِيْـنَـا
وأَوَّلُ مَنْ بِثُلْثِ المَالِ أَوْصَـى = لِيُفْـرَقَ بَعْـدَهُ فــي المُقْتِرِيْـنَـا
ومَنْ أُرِيَ الأَذَانَ ، وكَانَ مِنَّـا = مُعَـاذٌ رَأْسُ رُسْــلِ المُرْسَلِيْـنَـا
ومِنَّا مَنْ رَأَى جِبْرِيْـلَ شَفْعًـا = ومِنَّـا فــي النَّـبِـيِّ الغَائِلُـونَـا
ومِنَّـا مَـنْ أَبَـرَّ اللهُ رَبِّـي = لَـهُ قَسَمًـا ، وقَــلَّ المُقْسِمُـونَـا
ومَنْ بَسَـطَ النَّبِـيُّ لَـهُ رِدَاءً = وأَوْصَـاكُـمْ بِـــهِ لِلسَّيِّـدِيْـنَـا
ومِنَّا ذُو المُخَيْصِرَةِ بْنُ غُنْـمٍ = ومِـنَّـا لِلْـقُـرَانِ الحَافِـظُـونَـا
ومِنَّا المُكْفَنُـونَ ، وذَاكَ فَخْـرٌ = بِقُمْـصِ المُصْطَفَـى ، إِذْ يُدْفَنُـونَـا
كَصَيْفِيِّ بْنِ سَاعِدَ ، وابْنِ قَيْسٍ = وعَـبْـدِ اللهِ رَأْسِ الخَزْرَجِـيْـنَـا
ومَا ابْنُ أَبِيْ سَلُـوْلٍ ذَا نِفَـاقٍ = فَـإِنْ قُلْتُـمْ : بَلَـى ، فَاسْتَخْبِـرُونَـا
أَلَيْسَ القَوْلُ يُظْهِرُ كُـلَّ سِـرٍّ = لَـهُ كُــلُّ الخَـلاَئِـقِ كَاتِمُـونَـا ؟
ونَحْنُ نَرَاهُ عَاذَ بِمَـا يُصَالِـي = بِجِلْـدِ الهَاشِمِـيِّ ، ولَـنْ يَكُـونَـا
بِغَيْـرِ حَقِيـقَـةٍ إِلاَّ شَقَقْـنَـا = لَكُـمْ عَــنْ قَلْـبِـهِ تَسْتَيْقِنُـونَـا
كَمَا قَدْ قَال أَحْمَدُ لابْـنِ زَيْـدٍ = لِقَتْـلِ فَتًـى مِـنَ المُسْتَشْهِدِيْـنَـا :
فَلَوْلاَ إذْ شَكَكْتَ شَقَقَـتَ عَنْـهُ = فَتَعْـلَـمَ أَنَّــهُ فــي الكَافِريْـنَـا
وفِيْنَا مَسْجِدُ التَّقْـوَى ، وفِيْنَـا = إذَا اسْتَنْجَـيْـتُـمُ المُتَطَـهِّـرُونَـا
ومِنَّا الرَّائِشَـانِ ، وذُو رُعَيْـنٍ = ومَـنْ طَحَـنَ البِـلادَ لأَنْ تَدِيْـنَـا
وقَادَ الخَيْـلَ لِلظُّلُمَـاتِ تَدَمَـى = دَوَابِرُهَـا لِكَـثْـرَةِ مَــا وَجِيْـنَـا
يُطَرِّحْنَ السِّخَـالَ بِكـلُِّ نَشْـزٍ = خِدَاجًـا لَـمْ تُعَـقَّ لِـمَـا لَقِيْـنَـا
طَوَيْنَ الأَرْضَ طُوْلاً بَعْدَ عَرْضٍ = وهُنَّ بِهَـا ، لَعَمْـرُكَ ، قَـدْ طُوِيْنَـا
فَهُنَّ لَوَاحِـقُ الأَقْـرَابِ قُـبٌّكَ = أَمْـثَـالِ الـقِـدَاحِ إذَا حُنِـيْـنَـا
يَطَأنَ عَلَى نُسُـوْرٍ مُفْرَجَـاتٍ = لِلَقْطِ المَـرْوِ مَـا اعْتَلَـتِ الوَجِيْنَـا
فَتُحْسَـبُ لِلتَّوَقُّـمِ مُنْـعَـلاَتٍ = بِأَعْيُنِهِـنَّ مِـمَّـا قَــدْ حَفِيْـنَـا
تَكَادُ إِذا العَضَارِيْـطُ اعْتَلَتْهَـا = يُلاثِمْـنَ الثَّـرَى مِـمَّـا وَنِيْـنَـا
فَدَانَ الخَافِقَانِ لَـهُ ، وأَضْحَـى = مُلُوكُهُـمَـا لَـــهُ مُتَضَائِلِـيْـنَـا
أَبُو حَسَّـانَ أَسْعَـدُ ذُو تَبَـانٍ = وذَلِـكَ مُـفْـرَدٌ عَــدِمَ القَرِيْـنَـا
ومِنَّا الحَبْرُ كَعْـبٌ ، ثُـمَّ مِنَّـا = إِذَا ذُكِــرُوا خِـيَـارُ التَّابِعِـيْـنَـا
أَخُو خَوْلاَنَ ، ثُمَّ أَبُـو سَعِيْـدٍ ، = وثَالِثُـهُـمْ إذَا مَــا يُـذْكَـرُونَـا
فَعَامِرُ ، وابْنُ سِيْرِيْنٍ ، وأَوْسٌ ، = وذاكَ نَـعُـدُّهُ فــي الشَّافِعِـيْـنَـا
وبِابْنِ الثَّامِـرِيِّ إذَا افْتَخَرْنَـا = ظَلَلْـنَـا لِلْـكَـوَاكِـبِ مُعْتَلِـيْـنَـا
ومِنَّـا كُـلُّ ذِيْ ذَرِبٍ خَطِيْـبٍ = ومِـنَّـا الشَّـاعِـرُونَ المُفْلِقُـونَـا
ومِنَّا بَعْـدُ ذَا الكُهَّـانُ جَمْعًـا = وحُـكَّـامُ الـدِّمَــاءِ الأَوَّلُـونَــا
ومِنَّا القَافَةُ المُبْـدُونَ ، مَهْمَـا = بِـهِ شَكِلَـتْ ، عُـرُوقَ النَّاسِبِيْـنَـا
ومِنَّا عَابِرُ الرُّؤْيَـا بِمَـا قَـدْ = تَجِـيءُ بِـهِ ، ومِـنَّـا العَائِفُـونَـا
ومِنَّـا رَاوِيُـو خَبَـرِ البَرايَـا = ومِـنَّـا العَالِـمُـونَ النَّاسِبُـونَـا
ومِنَّا أُسْقُفَـا نَجْـرَانَ كَانَـتْ = بِرَأْيِهِمَـا النَّـصَـارَى يَصْـدُرُونَـا
وتَفْخَـرُ بِالخَلِيْـلِ الأَزْدُ مِنَّـا = وحُـقَّ لَهُـمْ حَكِـيْـمُ المُسْلِمِيْـنَـا
ومِنَّا سِيْبَوِيْـهِ ، وذُو القَضَايَـا = أَخُـو جَـرْمٍ رَئِيْـسُ الحَاسِبِيْـنَـا
ومِنَّا كُلُّ أَرْوَعَ كَابْـنِ مَعْـدِيْ = وزَيْـدِ الخَيْـلِ مُـرْدِي المُعْلِمِيْـنَـا
وفَرْوَةَ ، وابْنِ مَكْشُوحٍ ، وشَرْحٍ = ووَعْـلَـةَ فَــارِسِ المُتَرَسِّبِيْـنَـا
ومُسْهِرَ ، وابْنِ زَحْرٍ ، ثُمَّ عَمْرٍو = وعَـبْـدِ اللهِ سَـيْـفِ اليَثْرِبِيْـنَـا
وسُفْياَنَ بْنِ أَبْرَدَ ، [و]ابْنِ بَحْرٍ = ومِـنَّـا الفِـتْـيَـةُ المُتَهَلِّـبُـونَـا
ومِنْهُمْ مَالِكُو الأَرْبَـاعِ جَمْعًـا = وكَـانُـوا لِلْـخَـوَارِجِ شَاحِكيْـنَـا
ومَا لِلأَشْتَـرِ النَّخَعِـيِّ يَوْمًـا = ولا قَيْـسِ بْـنِ سَعْـدٍ مُشْبِهُـونَـا
ولا كَعَدِيِّ طَيْئٍ ، وابْـنِ قَيْـسٍ = سَعِيْـدِ المَلْـكِ قَـرْمِ الحاشِدِيْـنَـا
وشَيْبَانَ بْنِ عَامِرَ عِدْلِ أَلْـفٍ = ومَـا مِثْـلُ ابْـنِ وَرْقَـا تَنْجُلُونَـا
ومِنَّـا المُتَّلُـوْنَ لِكُـلِّ فَتْـحٍ = ورَائِـبُ صَدْعِـكـمْ والرَّاتِقُـونَـا
وبِالحَسَنِ بْنِ قَحْطَبَةَ افْتِخَارِي = إِذا مَــا تَـذْكُـرُونَ المُطْعِمِيْـنَـا
فَتًى أَمَرَتْ مُلُوكُ الـرُّوْمِ لَمَّـا = رَأَتْـهُ عِـدْلَ نِصْـفِ المُعْرِبِيْـنَـا
بِصُوْرَتِهِ عَلَى بِيَعِ النَّصَـارَى = وتِمْـثَـالاً بِـطُـرْقِ السَّابِلِـيْـنَـا
ومَا مِثْلُ ابْنِ عُلْبَةَ ، وابْنِ كُرْزٍ ، = وعَبْـدِ يَغُـوثَ بَـيْـنَ القاَتِلِيْـنَـا
فَهَذَا مُصْلِـحٌ شِسْعًـا ، وهَـذَا = يَقُـولُ قَصِيـدَةً فــي الجَاذِلِيْـنَـا
وذَاكَ مُؤْمِّرٌ مِـنْ بَعْـدِ قَتْـلٍ = بِأَنَّـهُ لَـمْ يَكُـنْ فـي الجَازِعِيْنَـا
ومَدَّ بِذاكَ ، يُسْرَى بَعْد يُمْنَـى = ولَـمْ يَــكُ لِلْمَنِـيَّـةِ مُسْتَكِيْـنَـا
ومَا كَجَوَادِنَـا فِيْكُـمْ جَـوَادٌ ، = وكَـلاَّ ، لَـيْـسَ فِيْـكُـمْ بَاذِلُـونَـا
وأَيْنَ كَحَاتِـمٍ فِيْكُـمْ ، وكَعْـبٍ ، = وطَلْـحَـةَ لِلْعُـفَـاةِ المُجْتَدِيْـنَـا ؟
وحَسَّانُ بْنُ بَحْدَلَ قَـدْ تَوَلَّـى = خِلافَتَـكُـمْ ، وأَنْـتُـمْ حَاضِـرُونَـا
ومَنْ خِفْتُـمْ غَوَائِلَـهُ عَلَيْهَـا = وكُنْتُـمْ مِـنْـهُ فِيْـهَـا مُوْجَلِيْـنَـا
ومِنَّا مَنْ كَسَرْتُمْ ، يَـوْمَ أَوْدَى = عَلَيْـهِ مِــنْ لِــوَاءٍ ، أَرْبَعِيْـنَـا
ومَنْ سَجَدَتْ لَهُ مِئَتَـا أُلُـوفٍ = وأَعْـتَـقَ أُمَّـــةً يَتَشَـهَّـدُونَـا
ومِنَّا مُدْرِكُ بْنُ أَبِـيْ صَعِيْـرٍ = ومُذْكُـو الحَـرْبِ ثُـمَّ المُخْمِدُونَـا
وقَاتِـلُ صِمَّـةَ الهِنْـدِيِّ مِنَّـا = ومِـنَّـا بَـعْـدَ ذَا المُتَصَعْلِكُـونَـا
كَمِثْلِ الشَّنْفَرَى ، وهُمَـامِ نَهْـدٍ = حَزِيْـمَـةَ أَمْــرَدِ المُتَمَـرَدِّيْـنَـا
ونَدْمَـانُ الفَرَاقِـدِ كَـانَ مِنَّـا = وضَحَّـاكُ بْـنُ عَـدْنَـانٍ أَخُـوْنَـا
ومَنْ خَدَمَتْهُ جِنُّ الأَرْضِ طَوْعًا = ومَـا كَـانُـوا لِخَـلْـقٍ خَادِمِيْـنَـا
وبَادِرُنَا فَلَـمْ نَحْصِـيْ إذَا مَـا = عَـدَدْتُـمْ أَوْ عَـدَدْنَـا المُفْرَدِيْـنَـا
ونَاقِلُنَـا قَـدِ اتُّبِعُـوا لَديْكُـمْ = وكَانُـوا خَلْـفَ قَوْمِـيْ تَابِعِيْـنَـا
وفِيْنَا ضِعْفُ مَا قُلْنَـا ، ولَكِـنْ = قَصَرْنَـا ؛ إِذْ يُـعَـابُ المُسْهِبُـونَـا
ولَكِنِّـيْ كَوَيْـتُ قُلُـوْبَ قَـوْمٍ = فَظَـلُّـوا بِالمَنَـاخِـرِ رَاغِمِـيْـنَـا
يَعَضُّونَ الأَنَامِلَ مِـنْ خَـزَاءٍ = ومَـاذَاكُـمْ بِشَـافِـي النَّادِمِـيْـنَـا
فَلاَ فَرَجَ الإِلَـهُ هُمُـوْمَ قَـوْمٍ = بِقُبْـحِ القَـوْلِ كَـانُـوا مُبْتَدِيْـنَـا
هُمُ وَلَجُوا إِلَى قَحْطَـانَ نَهْجًـا = فَصَادَفَهُـمْ بِـهِ مَــا يَحْـذَرُوْنَـا
وقَدْ شَيَّدْتُ فَخْرًا فـي قَبِيْلِـيْ = يُقِيْـمُ مُخَـلَّـدًا فــي الخَالِدِيْـنَـا
فَمَنْ ذَا يَضْطَلِعْ بَعْـدِيْ بِهَـدْمٍ = فَيَهْـدِمَـهُ بِــإِذْنِ الشَّائِـدِيْـنَـا
فَهَدْمُ الشَّيْءِ أَيْسَرُ ، غَيْرَ كِذْبٍ ، = مِـنَ البُنْيَـانِ عِـنْـدَ الهَادِمِيْـنَـا
ولَوْ أَنِّيْ أَشَـاءُ لَقُلْـتُ بَيْتًـا = تَكَـادُ لَـهُ الحِـجَـارَةُ أَنْ تَلِيْـنَـا
ولَكِنِّـي لِرَحْمَتِهِـمْ عَلَيْـهِـمْ = بِتَزْكِـيَـةٍ مِــنَ المُتَصَدِّقِـيْـنَـا
فَكَمْ حِلْـمٍ أَفَـادَ المَـرْءَ عِـزًّا = ومِـنْ جَهْـلٍ أَفَـادَ المَـرْءَ هُوْنَـا
وحَسْبُكَ أَنَّ جَهْلَ المَرْءِ يُضْحِيْ = عَلَـيْـهِ لِلْـعِـدَاءِ لَــهُ مُعِيْـنَـا

انتهى

 

 

 

 

 

 

التوقيع

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

" الأزد أسد الله في الأرض "

    

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


الساعة الآن 12:27 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
---