![]() |
| انشر الموضوع |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 | ||
|
|
العزيز الغالي: منير آل راكان
|
||
|
|
|
|
|
#2 | ||||
|
|
"...ويبقى من أعاصير قلبي قطرة تمتزج بالحب والفخر والإعتزاز والعرفان لشعبنا السعودي الحبيب بشيوخه وعجائزه.. برجاله ونسائه.. وأطفاله ....." ![]() الحمدلله ولي الشكارين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين... هاقد منَ الله سبحانه وتعالى علينا ولامست ايدينا وارجلنا تراب ممكتنا الحبيبة بكل شوقٍ واعتزاز ومحبة بعد انتظار طويل فلله الحمد والمنة ان خلصنا من تجرعنا فيها مرارة الظلم... ولله الحمد والمنه ان اوصلنا سالمين الى ديار الاسلام والمسلمين... بلادنا الحبيبة عمَرها الله وزادها من خيراته (وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها) منذ أن حطت رحالنا اليكِ ياأرضنا الطاهرة وقلوبنا تخرَ شاكرةً لله خضوعاً و إستكانةً وألسنتنا تشكره ثناءً وإعترافاً وجوارحنا طاعةً وإنقيادا فلك الحمد ياالله نحمده حين نحمده على نعمه الظاهرة والباطنة... وعلى حكمتة و قضائة وقدرة.... وما زالت ولا تزال قلوبنا تهفوا إلى عودة أسيرنا المظلوم الوحيد في زنزالته حـــــمــــيـــدان الــتـركي ...ندعوا له بالنصر والتمكين وما نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل.... أحبتي ورد في حديث جابر مرفوعاً ( من صنع له معروفاً فليجزي به فإن لم يجد ما يجزي به فليثني, فإنه إذا أثنى عليه فقد شكره وإن كتمه فقد كفره) وفي أثرٍ آخر مرفوعاً ( من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله والتحدث بنعمة الله شكر وتركه كفر) مدارج السالكين. ومن هذا المنطلق أزف كلمات شكراٍ تكاد تخنقها الدموع و تكللها عبرات الأمل بالنصرة والتمكين.... أول كلمات شكري أوجهها لوالدي حفظه الله خادم الحرمين الشريفين فقد لا تعبر الكلمات عن مدى إمتناني له فقد كان عوناً و سنداً لنا في محنتنا وتخفيفاً معنوياً لنا وخاصةً لزوجي في سجنه فلعل الله ان يتقبل دعواتنا لك بالتمكين والسداد والنصرة... ثم لصاحب السمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز حفظه الله اشكر متابعته الدائمه لقضيتنا بكل اهتمام شكر الله لك ياسلطان الخير وأخلفك خير وزادك نعمة ونعيما... كما أزف شكري العظيم لقلبٍ يعمره العرفان لسفير مملكتنا صاحب السمو الأمير تركي الفيصل و أعضاء السفارة الـسعوديه في واشنطن على ما بذلوه من جهدٍ ومتابعة وما أولوه من إهتمام و حرصٍ فبارك الله جهودهم و جعل الجميع سبباً من أسباب الفرج على أسيرنا المنتظر فك الله أسره. ثم أزف عبارات الشكر بكل فخر وإمتنان لأسرة التركي عامةً وأخص الأستاذ إبراهيم التركي و أعزز كلمات الإمتنان والتقدير للدكتور أحمد التركي اللذي لم يألو جهداً في زياراته المتتابعة لنا لمتابعة القضية ومؤازرتنا في محاكماتنا. كما لا يفوتني في هذه العجالة أن أقدم الشكر الجزيل لعائلتي ..عائلة الخنيزان على دوام المؤازرة الجبارة فلا خيب الله لكم أملا وأسعدنا وإياكم بتمام النعمة وإكتمال الفرحة وتحقق الدعوات.... ويبقى من أعاصير قلبي قطرة تمتزج بالحب والفخر والإعتزاز والعرفان لشعبنا السعودي الحبيب بشيوخه وعجائزه.. برجاله ونسائه.. وأطفاله ..بقناواته المساهمه.. بساحاته وأنديته.. على دعمهم العظيم الذي خفف من همومنا وأعاد إبتسامتنا لأفواهنا وأشعرنا بعزة ديننا وشموخ دولتنا وتربط أخوتنا فلكم عظيم الثناء و من الله جزيل الثواب فإنه لا يضيع أجر من أحسن عملا... تعليقاتكم وإتصالاتكم و مشاركاتكم ودعواتكم قد آنست وحشتنا وامتزجت الإبتسامة بالدموع... فها هي الأقلام البطلة منهم الدكتورة الرائعة نورة السعد و المفكر الدكتور نجيب الزامل والدكتورة الفاضلة أميمة الجلاهمة وغيرهم الكثير تصلنا كلماتهم فتبرد حرَ قلوبنا وتخفيف معاناتنا وتعيننا على الرضا والتسليم والصبر... و أذكركم ختاماً أنني وأبنائي الخمسة قد تركنا معيلنا مكبلاً وراء قيود الظلم وراء ظهورنا بقلبً كسير, فنرجوا أن تستمر مناصرتكم و مؤازرتكم له... أخص بنداءاتي والدي خادم الحرمين الشريفين أيده الله أن يكثف جهوده وتستمر مساعي دولتنا الحبيبة في تخليص زوجي من براثن الظلم... ختاماً أدعو بما دعى به رسولنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ( اللهم أعنا ولا تعن علينا وأنصرنا ولا تنصر علينا وأنصر لنا ولا تنصر بنا وأهدنا ويسر الهدى إلينا أنصرنا على من بغى علينا, ربي إجعلنا لك شكَارين بك ذكَارين لك رهًابين لك مطَواعين لك مخبتين أواهين منيبين ربنا تقبل توباتنا واغسل حوباتنا وأجب دعواتنا وثبت حجُتنا واهدي قلوبنا وسدد ألستنا وأسلن سخيمة صدورنا) وصلى الله عليه وسلم أختكم سـارة بنت محمـد الخـنيـزان من أرض المملكة الحبيبة
|
||||
|
|
|
|
|
#3 | ||||
|
|
وسط استقبال حاشد..عائلة حميدان التركي تصل للرياض
"...عبرت سارة الخنيزان بعد عودتها للرياض عن عميق شكرها لعائلتها على وقوفهم معها، وعبرت عن امتنانها العظيم للشعب السعودي..." ![]() وصلت مساء أمس الجمعة في الساعة الثامنة بتوقيت الرياض سارة الخنيزان ـ زوجة المعتقل السعودي بأمريكا حميدان التركي ـ وابنها تركي ذي الثمانية عشر عاماً وشقيقاته: لمى 14 عاما و نورة 11 عاما وأروى 8 أعوام وربى 6 أعوام إلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض قادمة من الولايات المتحدة الأمريكية، وكان في استقبالهم جمهور كبير من أهالي الرياض يتقدمهم أقرباء حميدان التركي وسارة الخنيزان، وعدد غفير من محبي حميدان التركي على رأسهم فضيلة الشيخ سلمان بن فهد العودة، والشيخ صالح السدلان. وعبرت سارة الخنيزان بعد عودتها للرياض عن عميق شكرها لعائلتها على وقوفهم معها، وعبرت عن امتنانها العظيم للشعب السعودي "بشيوخه وعجائزه.. برجاله ونسائه.. وأطفاله ..بقنواته المساهمة.. بساحاته وأنديته.. على دعمهم العظيم الذي خفف من همومنا وأعاد ابتسامتنا لأفواهنا وأشعرنا بعزة ديننا وشموخ دولتنا وتربط أخوتنا فلكم عظيم الثناء و من الله جزيل الثواب فإنه لا يضيع أجر من أحسن عملا." داعية الله عز وجل أن يفرج عن زوجها المكبل "وراء قيود الظلم وراء ظهورنا بقلبً كسير, فنرجو أن تستمر مناصرتكم و مؤازرتكم له... أخص بنداءاتي والدي خادم الحرمين الشريفين أيده الله أن يكثف جهوده وتستمر مساعي دولتنا الحبيبة في تخليص زوجي من براثن الظلم." وقد اتهمت أسرة الخنيزان، في بيان صحفي أصدرته أمس، الجامعة الأمريكية التي يدرس فيها حميدان التركي، بتلفيق التهم له والإيقاع به من خلال الخادمة الإندونيسية التي تم إغراؤها لتغيّر أقوالها وتتهمه اتهامات باطلة ليتبناها الإدعاء، بل وتم تهديدها بالسجن أن تراجعت عن تلك الاتهامات. وأضاف البيان أن الحميدان وزوجته سارة، التي وصلت للمملكة أمس، تعرضا للكثير من المهانة والمعاناة وإهدار الحقوق من خلال تلفيق التهم وتم مساومتهما على الاعتراف ببعض التهم مقابل إسقاط بقيتها والسماح لزوجته بالعودة لوطنها. وتزامن هذا البيان مع وصول سارة زوجة المعتقل السعودي في أمريكا حميدان التركي والمحكوم عليه بالسجن لمدة 28 عاما إلى المملكة عبر مطار الملك خالد الدولي بالرياض برفقة أبنائها. وتنوي الأسرة إقامة حفل استقبال لها يوم السبت في إحدى قاعات الاحتفالات في العاصمة الرياض سيتم دعوة العديد من المسئولين ورجال الإعلام لهذا الحفل
|
||||
|
|
|
|
|
#4 | ||||
|
|
أسرة الخنيزان تتهم الجامعة الأمريكية بإغراء الخادمة للإيقاع بالحميدان
"...وصول سارة زوجة المعتقل السعودي في أمريكا حميدان التركي والمحكوم عليه بالسجن لمدة 28 عاما الى المملكة عبر مطار الملك خالد الدولي بالرياض امس برفقة ابنائها..." اتهمت أسرة الخنيزان، في بيان صحفي أصدرته أمس، الجامعة الأمريكية التي يدرس فيها حميدان التركي، بتلفيق التهم له والإيقاع به من خلال الخادمة الإندونيسية التي تم إغراؤها لتغيّر أقوالها وتتهمه اتهامات باطلة ليتبناها الإدعاء، بل وتم تهديدها بالسجن ان تراجعت عن تلك الاتهامات. وأضاف البيان ان الحميدان وزوجته سارة، التي وصلت للمملكة أمس، تعرضا للكثير من المهانة والمعاناة وإهدار الحقوق من خلال تلفيق التهم وتم مساومتهما على الاعتراف ببعض التهم مقابل إسقاط بقيتها والسماح لزوجته بالعودة لوطنها. وتزامن هذا البيان مع وصول سارة زوجة المعتقل السعودي في أمريكا حميدان التركي والمحكوم عليه بالسجن لمدة 28 عاما الى المملكة عبر مطار الملك خالد الدولي بالرياض امس برفقة ابنائها. وتنوي الاسرة اقامة حفل استقبال لها اليوم في احدى قاعات الاحتفالات في العاصمة الرياض سيتم دعوة العديد من المسؤولين ورجال الاعلام لهذا الحفل. وقالت الأسرة في بيانها الذي جاء بتوقيع حمد بن محمد بن عبدالله الخنيزان: يعلم الجميع ما تناقلته وسائل الإعلام خلال الفترة الماضية حول قضية الشيخ حميدان بن علي البراهيم التركي وزوجته ابنتنا سارة بنت محمد بن عبدالله الخنيزان وقد أوضحت هذه الوسائل الكثير من ملابسات هذه القضية وتحدثت عما انطوت عليه من مظالم وكيد للشيخ حميدان. وقد ظهر للجميع أسبابه من خلال اللقاءات المرئية والمسموعة وما خطه الكتاب والمفكرون في الصحف والمجلات العربية وغيرها من شعر ونثر وهو ما قام ويقوم به من دعوة إلى الله ونشر للإسلام من خلال التعامل الحضاري والايجابي مع المجتمع المحيط به مما كان له الأثر الكبير في إظهار الإسلام وعلومه، مما لم يرق لأعداء الإسلام والمسلمين وقد كان دافعه لذلك شعوره بواجبه تجاه دينه وأمته ووسيلته قدراته وإمكانياته العلمية واللغوية واستعانته بعدد من العلماء والمترجمين. ولا شك أن من هو بمثل مقدرة الشيخ حميدان يعلم أن ما يقوم به هناك لا يروق لكثير من أعداء الإسلام والمناهضين له إلا انه كان يعتمد بعد الله على ثقته في ديمقراطية البلد وتطبيقه الأنظمة السارية في تلك البلاد. إلا أن الدولة التي درس في جامعاتها وتفوق على كثير من أبنائها في لغتهم وتعايش مع سكانها بكل أمانة وإخلاص وولد له بعض أولاده فيها قلبت له ظهر المجن وأتوه من حيث لم يحتسب فبدأت تبحث عن وسيلة للإيقاع به فجربت العديد منها حتى وجدت ضالتها في الخادمة الاندونيسية فتم إغراؤها بما أظهر في الصحف فغيرت أقوالها بعد إن كانت لصالحه واتهمته بعدة اتهامات باطلة فتبناها الإدعاء وشعّبها وعددها فلما شعرت بفداحة ما نتج عن استجابتها لهم أخذت تبكي وبدأت تتراجع عن ادعاءاتها فهُددت بالسجن إن هي تراجعت. وعليه فقد استمرت القضية وتوالت التحقيقات حتى تم الإيقاع به ونال زوجته من ذلك ما نالها فوجهت لها تهم كثيرة ملفقة فتعرضت لكثير من المعاناة والاهانة وإهدار الحقوق من قبل الجهات الأمريكية وهو ما سبق إبرازه في وسائل الإعلام المختلفة ثم تم مساومتها على الاعتراف ببعض التهم مقابل إسقاط بقيتها والسماح لها بالعودة لوطنها فكان قرارهما عدم الاعتراف بتهم لم ترتكب مهما كان الثمن أملاً في أن يظهر الحق وتسقط جميع التهم وتظهر البراءة لهما جميعا. إلا انه وتحت وطأة إحكام الكيد لهما نصحهما محامو الزوج ومحامو الزوجة وكثير من العارفين بنظام القضاء الأمريكي بقبول العرض والاعتراف بما عرض عليها الاعتراف به وأكدوا لهما عدم تأثير ذلك على قضية الزوج وأنها الوسيلة الوحيدة الأسرع والأسلم لاستنقاذ الزوجة مما قد يصدر من قضاة ومحلفين لا يعلمون من القضية إلا ما قدم لهم من خلال الادعاء وبعد تشاور بين الزوجين وقناعة بما نصحا به اتفقا على قبول العرض المقدم للزوجة مقابل إسقاط بقية التهم الملفقة الأخرى فحكم عليها بالسجن مدة 6 يوما ثم سمح لها بعدها بالعودة. ولقد كان لأسرة الشيخ حميدان وعلى رأسهم أخيه الدكتور احمد منذ بداية القضية جهد كثير يشكرون عليه كما لكثير من الخيرين في شتى الجهات. إننا ونحن في هذه المرحلة من قضية الشيخ حميدان نجدنا نقطف ثمار جهود كثيرة بذلت وتبذل لتخليصه وأسرته كان أولها عودة زوجته وأطفاله إلى ارض الوطن فنحمد الله على ذلك ونحن نعلم ونقدر اهتمام وحرص ورعاية والد الجميع صاحب القلب الرحيم ملكنا المحبوب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز اللذين تابعا القضية وقدما لها ما يلزم من بذل واهتمام، كما نقدر ما بذل وما يبذل من اهتمام لاستكمال المهمة من كل من: صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض وصاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية وصاحب السمو الملكي الامير تركي الفيصل سفير خادم الحرمين الشريفين في واشنطن وصاحب السمو الأمير الدكتور تركي بن محمد بن سعود وكيل وزارة الخارجية وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان الوزير المفوض بسفارة خادم الحرمين الشريفين في واشنطن وصاحب المعالي رئيس مجلس الشورى فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد وأصحاب المعالي والفضيلة والسعادة أعضاء مجلس الشورى وصاحب المعالي رئيس وأعضاء لجنة حقوق الإنسان بالمملكة العربية السعودية وصاحب المعالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور محمد بن سعد السالم. وكثير ممن سعى وشارك برأيه وجهده وجاهه في هذه القضية من المشايخ الأجلاء والأساتذة الفضلاء والقائمين على القنوات الإعلامية المقروءة والمرئية والمسموعة التي ساهمت في إظهار وإبراز ملابسات القضية وكذلك كل مؤمن ومؤمنة فوق كل ارض وتحت كل سماء سخروا اكف الضراعة في ظهر الغيب وفي الأسحار لفك أسر حميدان التركي وأسرته وكل من سأل عنهم أو تأثر بقضيتهم داعين الله العلي العظيم أن يعجل بجمع شملهم بعودة رب الأسرة الشيخ حميدان التركي وأن يحفظ بلادنا وولاة أمرنا ويبارك في جهودهم انه جواد كريم.
|
||||
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
إعلانات نصية |
| منتديات صحيفة وادي الدواسر الالكترونية | |||
![]() |
![]() |
||