::: مـنتدى قبيلـة الـدواسـر الـرسمي ::: - عرض مشاركة واحدة - عن عودة الخلافه
عرض مشاركة واحدة
قديم 14-02-2010, 12:18 AM   #4
 
إحصائية العضو







ابومبخوت الدوسري غير متصل

ابومبخوت الدوسري has a spectacular aura aboutابومبخوت الدوسري has a spectacular aura aboutابومبخوت الدوسري has a spectacular aura about


افتراضي رد: عن عودة الخلافه

نبداء في هذه المشاركة بالسؤال الذي وجهه الصحابة رضوان الله عليهم إلى الرسول صلى الله عليه وسلم

حول إشكالية الصلاة في يوم الدجال الطويل الذي هو عبارة عن سنة كاملة أو شهر أو اسبوع

فقد وردت عدة أحاديث تفيد ذلك


الحديث الاول : وذلك عندما سأل الصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم بعد ذكره للدجال

( قلنا يا رسول الله وما لبثه في الأرض قال أربعون يوماً ؟ يوم كسنة ؟ ويوم كشهر ؟ ويوم كجمعة ؟

وساير أيامه كأ يا مكم ؟

قلنا يا رسول الله فذلك اليوم الذي كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم ؟ قال لا ؟ اقدروا له قدره ) حديث صحيح

قال العلماء هذا الحديث على ظاهره وهذه الأيام الثلاثة طويلة على هذا القدر المذكور في الحديث

يدل عليه قوله صلى الله عليه وسلم ( وسائر أيامه كأيامكم )

وإما قولهم يا رسول الله فذلك اليوم الذي كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم قال لا أقدروا له قدره

قال القاضي عياض وغيره هذا حكم مخصوص بذلك اليوم شرعه لنا صاحب الشرع قالوا :

ولولا هذاالحديث ووكلنالجتهادنا لاقتصرنافيه على الصلوات الخمس عند الأوقات المعروفة في غيره من الأيام

ومعنى اقدروا له قدره انه إذا مضى بعد طلوع الفجر قدر ما يكون بينه وبين الظهر كل يوم فصلوا الظهر

ثم إذا مضى بعده قدر ما يكون بينهما وبين العصر فصلوا العصر

وإذا مضى بعد هذا قدر ما يكون بينهما وبين المغرب فصلوا المغرب

وكذا العشاء والفجر ثم الظهر ثم العصر ثم المغرب

وهكذا حتى ينقضي ذلك اليوم وقد وقع فيه صلوات سنة فرائض كلها مؤداه في وقتها

وأما اليوم الثاني الذي كشهر والثالث الذي كجمعة فيقدر لهما كاليوم الأول ؟؟؟


الحديث الثاني : من حديث فاطمة بنت قيس ، في قصة تميم الداري والجساسة الذي رواه مسلم برقم (2942)

أن الدجال قال لهم : ( وإني أوشك أن يؤذن لي في الخروج فأخرج فأسير في الأرض

فلا أدع قرية إلا هبطتها في أربعين ليلة غير مكة وطيبة فهما محرمتان علي كلتاهما .. )


الحديث الثالث : الذي رواه أحمد برقم (23139) وصححه شعيب الأرناؤوط في تحقيق المسند .

أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

( أنذرتكم المسيح وهو ممسوح العين قال أحسبه قال اليسرى يسير معه جبال الخبز وأنهار الماء

علامته يمكث في الأرض أربعين صباحا يبلغ سلطانه كل منهل

لا يأتي أربعة مساجد الكعبة ومسجد الرسول والمسجد الأقصى والطور )


فهذه الاحاديث الثلاثة على اختلاف الفاضها تعني ان اليوم هو المعروف بليله ونهاره سوى طال او قصر

فالحديث الاول فيه ( أربعون يوماً) والحديث الثاني فيه ( أربعين ليلة ) والحديث الثالث فيه ( أربعين صباحا )

وهذا ينسف قول من يقول ان ايام الدجال كلها نهار سرمدي وليس فيها ليل وهذا تخلف وعدم فهم للنصوص

يمكن يفسر يوم الدجال الطويل هذا على انه يوم ولادته من ابويه بريطانيا وامريكا

وذلك بعد الزواج غير الشرعي بين أمريكا وبريطانيا وهما دولتا اليهود والنصارى بعقد غير شرعي



وتم إنجاب طفل عن طريق السفاح لاعن طريق النكاح

فتم الحمل به عام 1917م بوعد جيمس بلفور وزير خارجية بريطانيا آنذاك


ثم تمت الولادة عام 1947م وهو تاريخ قيام دولة إسرائيل الحالية 1917 + 30 = 1947


فماذا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم عن هذا المولود وأمه وأبيه جاء في مسند الإمام احمد


قال رسول الله عليه السلام ( يمكث أبوا الدجال ثلاثين عاماً لا يولد لهما ثم يولد لهما غلام اْعور )

نلاحظ إن من بداية وعد بلفور إلى إعلان قيام دولة إسرائيل ثلاثين عام وهي فترة الحمل لهذا المولود الأعور



فالسنة الإلهية = 1000 سنة من سنوات البشر 360 يوم فيوم الدجال الذي كسنة = 1000 سنة


و قد حكمت بريطانيا العالم فيه900م و استمرت في اوج قوتها لألف سنة 900 +1000 = 1900 م


فيوم الدجال الذي كسنه هو وجوده مع أمه بريطانيا حتى تم الزواج بينها وبين امريكا


ثم دخلت امريكا ابو الدجال كطرف قوي في الحرب العالمية الأولى في 1917م


فإذا كان اليوم الذي كسنة = 1000 سنة قد انتهى ومضى من عام 900م إلى عام1900م

فنقوم بقسمة 1000 على 12 شهر = 83 سنة ( فهذا هو اليوم كشهر ) نفس مدة حكم بني أومية


إذن 1917+ 83 = 2000 م وهنا قد مضى وانتهى اليوم الذي كشهر من 1917م إلى 2000م

بقي اليوم الذي كأسبوع الذي تنتقل القوة المطلقة لإسرائيل و من هناك يحكم الدجال ( اسرائيل ) العالم

بقسمة 83 على 4 = 21 سنة تقريبا 2000 + 21 = 2021 م

فاليوم الذي كأسبوع بدأ من عام 2000م وينتهي في عام 2021م او 2022م

ثم باقي الأيام كسائر أيامنا


او إنه كناية عن سرعة وسائل النقل الحديثة كالقطارات والسيارات والطائرات والصواريخ
التي أصبح الإنسان بواسطتها قادراً على اختصار الزمان والمسافات فيقطع في شهر ما كان يقطعه في سنة
ويقطع في أسبوع ما كان يقطعه في شهر ويقطع في يوم ما كان يقطعه في أسبوع
ويقطع في ساعة ما كان يقطعه في يوم ثم يقطع في لمح البصر ما كان يقطعه في ساعة
وهكذا من خلال سرعة السيارات والطائرات والصواريخ الفضائية التي وصلت تماماًإلى هذه السرعات المذهلة
حيث ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث آنس عند احمد والترمذي ما يشير إلى ذلك وهو ..
( فتكون السنة كالشهر ويكون الشهر كالجمعة وتكون الجمعة كاليوم
ويكون اليوم كالساعة وتكون الساعة كالضرمة بالنار )
ولكن هذا التفسير يرده قوله صلى الله عليه وسلم ( لا أقدروا له قدره )
ومما لاشك فيه أن أطوال اليوم والشهر والسنة تعتمد على حركة النجوم والكواكب في الأفلاك السماوية
فهي تعتمد على سرعة دوران الأرض حول نفسها وسرعتها حول الشمس أو العكس وهكذا
وقد بين لنا القرآن الكريم أن دوران وسرعات هذه الأجسام السماوية في أفلاكها مرتبطة بقوانين محكمة
تجعلها تسير في مسارات محبكة مرسومة ومحسوبة ومقدرة بتقدير العزيز العليم
وأن الله قد سخر هذه القوانين الفلكية لصالح حياة الإنسان وبقائه فلا يمكن أن تختل أو تتغير لعيون الدجال
لان ذلك لو حدث فإنه سيؤدي إلى فساد نظام السماوات والأرض وبالتالي دمار الحياة والجنس البشري بأكمله
بالإضافةإلى مخالفته لقوانين الطبيعةالتي بثهاالله وأحكمها في الكون بيديه قال تعالى في سورة إبراهيم آية 34
( وسخر لكم الشمس والقمر دائبين وسخر لكم الليل والنهار )
أن الله قد ضبط الشمس والقمر والليل والنهار بقوانين محكمة لا يمكن لها أن تخالفها لأي سبب من الأسباب
وقد جعل الله لكل كوكب فلكاً ومساراً خاصاً لا يخرج عنه قال تعالى في سورة يس 41
( لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكلً في فلك يسبحون )
وهذا يعني أن الوقت والزمان اللذين سخرهما الله للإنسان من خلال ضبط حركة الأرض والشمس والقمر
بقوانين خاصة قدرها عليها لا يمكن أن يخالفا هذه القوانين ؟؟؟
فكيف يمكن إذن للمسيح الدجال الأعور الكافر أن يفسد نظام الكون ومدارات الشمس والقمر والأرض والأفلاك
حتى يغير الوقت والزمان فيجعله يقصر أو يطول ؟؟
هذا لا يمكن أن يكون إلا بمعنى تمكنه من اختراع وسائط متطورة للنقل تجعله يجتاز المسافات بسرعات هائلة
ماكان يقطع في سنةيمكنه بوسائط نقله أن يقطعه في شهرومع زيادةالسرعة يمكن اختصار الزمن لمسافة اكبر
وبذلك تكون السنة كالشهرو يصير الشهر كالجمعة والجمعة كاليوم واليوم كالساعة والساعة كضرمة النار
تماماً كما اخبرنارسول الله صلى الله عليه وسلم قبل 1400 في أحاديثه ونبوءاته المعجزة عن الدجال وأيامه
ومن المعروف كذلك أنه يمكن للإنسان اليوم أن يظل في وقت الشمس والنهار
من خلال السفر من منطقة ذات توقيت سابق في الشرق إلى منطقة أخرى ذات توقيت لاحق في الغرب
فبدلاً من إن تغرب الشمس في موعدها المحدد تتأخر لساعة أو ساعات على من يطير في طائرة باتجاه الغرب
فيكسب فارقاً في التوقيت فكأن الشمس قد حبست والنهار قد طال
ويمكن تفسير حبس الشمس بما توصل إليه العلم من حبس الطاقةالشمسية لاستخدامهالأغراض كالكهرباء

طيب هل يوجد وانأ اكتب هذه المشاركة يوم كسنة ألان على ارض الواقع الجواب نعم نعم نعم !!!

فلو ذهبنا إلى كندا لوجدنا عندهم اليوم الموزع على 24 ساعة
النهار فيه يساوي 6 ساعات والليل يساوي 18 ساعة ؟؟؟
لهذا هم يصومون 6 ساعات فقط ثم لو ذهبنا إلى أمريكا لوجدنا الليل عندهم أطول من النهار عكس كندا
وهذه الظاهرة مشاهدة لا احد ينكرها
وهي تصدق أكثر عند بلوغنا المناطق الشمالية الغربية من القطب الشمالي المتجمد
الذي تنوي احد الدول الغربية ألان إن تقيم عليه قواعد عسكرية ومستودعات لتخزين البذور لميات السنين
لغرض الاستنساخ النباتي والانساني ؟؟؟
وهو بداء في الذوبان بسبب الاحتباس الحراري الذي تسببت به طبقة الاوزون ؟؟؟
ومن الظواهر الطبيعية البالغة الإثارة في المناطق القطبية الشمالية المتجمدة
نجد إن المناطق الواقعة داخل الدائرة القطبية الشمالية
لابد وأن يمر عليها ولو يوم واحد كامل من أيام السنة لا تظهر فيه أشعة الشمس إطلاقاً؟
ويزداد عدد هذه الأيام التي تحتجب فيها الشمس بهذا النمط كلمااقتربنا من القطب الشمالي
حتى انه عند خط عرض 70 درجة شمالاً يكون عدد هذه الأيام المظلمة حوالي 64 يوماً أي ما يقارب شهرين
ولهذا يكون الليل في هذه المنطقة يساوي شهرين 60 يوم ؟؟؟
ثم إذا تقدمنا إلى المنطقة التي تقع على خط عرض 80 درجة
نجد إن عدد الأيام المظلمة هو 134 يوم أي ما يقارب أربعة أشهر ونصف الشهر
فيكون الليل بهذه المنطقة يساوي 4 شهور ونصف ؟؟
وإذا بلغنا موقع القطب الشمالي نفسه
نجد أن الأيام الكاملة الإظلام تساوي 6 شهور متصلة من كل عام خلال فصل الشتاء
نتيجة إدبار القطب الشمالي بعيداً عن الشمس
ويقابل هذه الأيام المظلمة التي تبلغ 6 أشهر مثلها 6 أشهر لأتغرب فيها الشمس أبداً حتى في منتصف الليل
وتأتي هذه الأيام الكاملة الإضاءة مع حلول شهر يونيو
فيصبح لدينا بهذه المنطقة يوم كسنة 6 أشهر ليل و 6 أشهر نهار [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
فتبين عندنا نبؤة رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه إذا اكتشفت هذه المناطق وهاجر لها الناس وعمرت
ودخلها الإسلام وأقيمت بها شعائرالإسلام ومنها الصلاة عرفناإن الدجال بيننا [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
واذكر بهذه المناسبة قصة حصلت لي مع الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
وذلك عند ما قابلته في ملحقه الواقع بجوار بيت أخوه عبد الله بالرياض بحي السلام
فقد دخلت عليه بالملحق فوجدته يجري مكالمة هاتفية خارجية ويرد على المستفتي له بأحاديث الدجال
ويقول للمتصل قدروا أوقات صلاتكم على اقرب منطقة يصلى بها
وبعد نهاية المكالمة ناقشته عن المتصل فقال انه مسلم ويسكن بالقرب من القطب الشمالي
وله قريب مسلم بأحد البعثات الموجودة بالقطب الشمالي ويصعب عليهم تحديد أوقات الصلاة
لان النهار عندهم يساوي 6 اشهر والليل كذلك يساوي 6 اشهر
فأفتيته بتقدير أوقات صلاتهم على اقرب منطقة تقام بها الصلاة بموجب أحاديث الدجال ؟؟؟

الله اعلم وانتظرو عجلة الزمن وقدوم الدجال أمة اليهود اسرائيل للمنطقة العربية


هذه المشاركه منقوله للفائده

 

 

 

 

    

رد مع اقتباس