::: مـنتدى قبيلـة الـدواسـر الـرسمي ::: - عرض مشاركة واحدة - ذكر قبائل نجد وأعداد محاربيها، بما في ذلك الدواسر، في تاريخ البسام
عرض مشاركة واحدة
قديم 23-11-2007, 04:53 AM   #1
 
إحصائية العضو







نصر غير متصل

نصر is on a distinguished road


افتراضي ذكر قبائل نجد وأعداد محاربيها، بما في ذلك الدواسر، في تاريخ البسام

مخطوطة البسام عن قبائل الجزيرة العربية فيها الكثير من الخلط والاظطراب. وقد بحثت عن ظروف تأليفها فوجدت مايلي:

"طلب اللورد جيمس كلوديوس ريتش(ت 1236هـ/1821م) المندوب السامي البريطاني والممثل المقيم لشركة الهند الشرقية في بغداد والبصرة من الشيخ محمد البسام التميمي النجدي (ت 1246هـ/1830م) أن يكتب له كتابا عن القبائل المعاصرة في تلك الفترة التاريخية، فقام الشيخ محمد البسام بتلبية طلب المندوب السامي البريطاني، فألف له كتابا سماه: «الدّرر المفاخر في أخبار العرب الأواخر» وقدمه إلى اللورد جيمس كلوديوس ريتش في عام1234هـ/1818م، واللورد ريتش المندوب السامي البريطاني يتقن اللغات العربية والتركية والفارسية. وقام الأستاذ سعود بن غانم الجمران العجمي بتحقيق هذا الكتاب والتعليق عليه."

وأورد لكم فيما يلي ما يتعلق بقبائل نجد، بما في ذلك الدواسر. وآمل أن يتم التعليق والتصحيح لما ورد فيه من أخطاء أو مبالغات. وإلى المخطوطة:

الفصل الرابع
في قبائل نجد
منهم "الدواسر" وهم قبيلة مشهورة ذات سواد واعتداد ومحافظات على قب الجياد، ذوو كرم وافر وأقدام متكاثر عدد سقمانهم ثمانية آلاف سقماني وخيلهم ألف وخمسمائة، ومنهم "السهول" الأنجبين والكرام الأمجدين السالكين طريق الكرم والموجودين الإحسان بعد العدم، الساكنين الفلات والمالكين المكرمات، سقمانهم ثلاثة آلاف وثمانمائة خيال.
ومنهم المعروفون "بنو حسين" وهم مشهورون من ذرية سيدنا الحسين "رض الله عنه" وهؤلاء أكرم الناس أخلاقاً وأوسعهم أرزاقاً وأطيبهم على الإطلاق نفوسهم أبية وهباتهم حاتمية ذوو طعن وضرب وتفريج للكرب ومنازلة للخطب طريحهم لا يرجى وجريحهم لا ينجى، يجري لهم الجارون، ويحمدهم السارون. سقمانهم ثلاثة آلاف رامي وفوارسهم سبعمائة محامي.
ومنهم "زعب" بالتخفيف قبيلة ذات كر وفر وذات مجد وخير شعارهم الحلم والكرم وفخرهم مثل نار على علم يقر لهم أعداؤهم ويشهد لهم أندادهم عدد سقمانهم ألف وخيلهم خمسمائة بلا خلف.
ومنهم "عتيبة" غير مذكورين بالحجاز، أو لو أعزم وحزم وطلب المكرمات ولزم يهدي بهم الضال ويحمدهم الدال ويستعان بهم بل منهم يوم النضال ألفان سقماني عددهم، وثمانمائة فارس مودهم.
ومنهم "سبيع" ضد المذكورين من ساكني الحجاز وطائفة طافت أخبارها ورويت آثارها، ملكت مقاليد المجد، وأدركته بالهزل، والمجد يحمدهم الطارق ويحذرهم السارق، أعلوا منار الفضل وشاروه، وأنصفوا الضعيف على القوي حتى ساروه أولئك أخلاقهم حميدة، وآراؤهم سديدة، سقمانهم ألفان وخمسمائة سقماني وفرسانهم ثمانمائة فارس معوان.
ومنهم "آل كثير" غير المذكورين آنفاً، لقد أشبهوا من قبلهم في إدراك فضلهم، وسادوا ضدهم بالعوالي حتى أنزلوا أنفسهم المعالي يحملون إذا غضبوا ويغفرون إذا عتبوا، وأما عددهم سقماناً فثلاثة آلاف إنساناً وألف عدد الفرسان والله سبحانه أعلم.
ومنهم "الفضول" قبيلة مشهودة بوفار العقول والكرم الجم واللقاء المانع لزفرات اليم عدد سقمانهم ثلاثة آلاف خيلهم سبعمائة فارس ضغضان، نعم.
ومنهم "مطير" ذوو الفضل والخير الحامون، نزيلهم والعاجزة الأقلام عن تفاصيلهم، ذوو الطعن والنزول والشد والحلول والسبق في الغابات واللحق بالرايات، أسود المعترك، ووفود المدرك.
عددهم سقماناً سبعة آلاف وفرساناً ألفان بلا خلاف.
ومنهم المعروفون "الدهامشة" القول فيهم أنهم عمدة الساري وقدوة الجاري أكفهم غمام وعزة أحدهم حسام ليوث المزدحم وغيوث المنسدم، طباعهم سليمة، وهباتهم قديمة، ومفاخرهم سامية، وبحارهم طامية.
عدد سقمانهم أربعة آلاف وألف فارس، هم ينتهون إلى غزة كرام المتارس، ومنهم "الظفير" المشهورون والكماة المذكورون ذوو التقلب كتقلب الفلك والتنقل من ملك إلى ملك يحمون نزيلهم، ويضفون جميلهم حمدهم سائر وفخرهم شاهر، وفضائلهم لا تحص، ومحامدهم لا تستقص، عدد سقمانهم سبعة آلاف وفرسانهم ألفان بل أضعاف ومنهم "عدوان" غير السابق ذكرهم، القول فيهم أنهم جوهرة البادية، والطريقة الهادية ذوو الأقدام على المحن وبذل الجود والمنن والزناد الوارية، والكتائب السارية أفضل أقرانهم بكسب الثناء.
وارفع من ستار المكرمات بالبناء، سقامنهم الفارامي، وفرسانهم خمسمائة سامي. ومنهم "الصقور" التاركي مساميهم محفور، أزكى القبائل أقوالاً، وأصدقهم فعالاً، وأشدهم ساعداً وأعدهم للمراصد.
سقمانهم ألف وخمسمائة سقماني وخمسمائة فارس عشيرواني ومنهم "عبده" غير الماضي ذكرهم،أقول فيهم كما قيل من قبلي:
ما شبه الليلة بالبارحة و الغادية بالـرايحة
وأما عددهم سقماناً فثلاثة آلاف وألف فارس، وفهم المعروفون "بزوبع" وهؤلاء أخلاقهم حسنة وطباعهم مستحسنة كرام الأصول والفروع، أحلام لم يدرك شأؤهم في القول عدد سقمانهم خمسة آلاف وألف خيال.
ومنهم "الأسلم" وهم الطاعنون العدى، والواجدون الندى ذوو الفهم الدقيق الذكي، والحلم المنيع الزاكي، يقدر لهم أضدادهم.

 

 

 

 

 

 

التوقيع

[poem font="Traditional Arabic,7,,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
أسود قتال من مغيد وعلكم=يسايرهم نحو العدا الذئب والنسر
يهابهم حتى الجماد ولو هم=مع الليل أعوان لما طلع الفجر[/poem]

شعر العلامة: الحسن بن أحمد الضمدي (1221هـ-1292هـ)

آخر تعديل نصر يوم 23-11-2007 في 04:55 AM.

    

رد مع اقتباس