هذه قصيدة موجهة للأمير مساعد بن أحمد السديري رحمه الله من الشاعر عايض بن شجاع حبيت أن أنقلها للمنتدى لما لها من دلالة معبرة
الشائـب اللـي مـا رفيقـه بـشـرواك=يشـيـب لـــو عـــدت سـنـيـه قلـيـلـه
رفيق مثلك ما تضيق ابـه الافـلاك=يـطـمـع بـحــل الـقـالـه المستحـيـلـه
تنهض صجاجه يا مساعد بذكراك=وعن كـل عثـرات الزمـن ترتكيلـه
واللا الكبر والشيب مـا منـه فكـاك=دنـيـاك تقـضـي بـيـن يــوم ولـيـلـه
ليا ضكنا من شـدة الوقـت ضكـاك=عـنــا تشـيـلـون الـحـمـول الثـقـيـلـه
يا أميـر حنـا كـل مـا حـل طريـاك=لـفــز لـــه والـرجــل قـلـبـه دلـيـلــه
اللي يعيشـون العـرب فـي صيانـك=ذبـــاح زرفـــات الـبـكـار الجلـيـلـه
يبعد عن الرديان بوعـك ومرمـاك=وترهي على مطلاع رأس الطويله
مبـدأ الحميـه والكـرم مـن سجايـاك=نعـم النـسـب نـعـم الأهــل والقبيـلـه
لـيـا حـدانـا حــر شـمـسٍ ذكـرنـاك=نـلـوذ فــي ظــل الشـجـره الظليـلـه
ذخراً لنا في حزّت الضيق ننصاك=سيـف يعـد مـن السيـوف الصقيلـه
المدح لك ساسٍ على ساس يزهاك=مــن جــد جــدّك تكسـبـون النفـيـلـه