حملوا الهيئة مسؤولية الشائعات لعدم إعلانها المميزات
المختصون: النظام الجديد يدعم سوق الأسهم ويحفظ حقوق المتداولين
وليد العمير (جدة)
التشغيل الرسمي للنظام الجديد لسوق الأسهم سيبدأ يوم السبت 9 شوال القادم بعد أن أنهت السوق المالية السعودية (تداول) كافة الاختبارات والتجارب الفنية حسب الخطة المعدة للمشروع. اختلفت الآراء حول نظام «تداول» الجديد وهذا الحال ينطبق على كل جديد فهناك من يتقبله وهناك من ينفر منه لمجرد أنه جديد، وفي سوق الأسهم السعودي كانت ردة الفعل سالبة تجاه الإعلان عن بدء العمل بالنظام الجديد. ولكن ماذا يقول المختصون عن هذا النظام وكيف سيكون تأثيره على السوق. الدكتور حبيب الله تركستاني أستاذ إدارة الأعمال والتسويق بجامعة الملك عبد العزيز قال نظام «تداول» الجديد لم تقدم عليه الهيئة إلا وهي واضعة في اعتبارها انه سيفيد السوق مستقبلا وكما أعلن أحد مسؤولي الهيئة أن النظام يتيح إمكانية تشغيل عدة اسواق في نظام واحد.وانه يرتبط بمجموعة من الأنظمة الإلكترونية التي تقوم بمعالجة عمليات وإجراءات تنفيذ عمليات التداول.وانه ليس كما أشيع انه يحد من الأوامر غير المعلنة، ولكنه ينظم آلية عملها وتنفيذها والتعامل بها من خلال شروط إضافية عما هو معمول به في النظام الحالي. وهذه عوامل مساعدة في تحسين وضع السوق والمضي به في الطريق الصحيح.
من جانبه قال الدكتور عابد العبدلي أستاذ مشارك بجامعة أم القرى أن النظام الجديد سيكون تطبيقه إيجابيا بشكل عام للسوق وأدائه وحفظ حقوق المتداولين خصوصاً في نظام الرقابة الفورية التي يوفرها وكشف كمية الصفقات ، وكما أعلن أنه يتميز بقدرته الاستيعابية الكبيرة التي تقدر في المرحلة الأولى للمشروع بنحو مليوني صفقة في اليوم الواحد مع إمكانية التوسع مستقبلاً ،وانه يتيح تقديم أدوات استثمارية جديدة تتداول لأول مرة في السوق المالية السعودية مثل السندات والصكوك، وغيرها من المنتجات الاستثمارية المتنوعة وهذه العوامل لم تكن متوفرة في النظام القديم. ولكن البعض يتخوف من الجديد لمجرد انه جديد. أما محمد الشمراني متداول فقال : تأثير السوق السعودي يعتمد على المضاربة أكثر من الاستثمار وكما هو معروف يستغل المضاربون أي خبر لمصلحتهم فخبر الإعلان عن موعد التداول بالنظام الجديد ليس بالخبر السيئ وإنما استغل لمصلحة المضاربين وفي تصوري الشخصي ان النظام الجديد سيحد من الاعيب المضاربين واعتقد أنه سيكون له الأثر الإيجابي على المديين المتوسط والبعيد.
وأضاف: يلاحظ أن هيئة السوق لم تشرح مميزات النظام الجديد بصورة أكثر وضوحا أمام المتداول حتى لا يقع فريسة للشائعات.