أرامكو السعودية تطلق ستة مشروعات ضخمة بتكلفة 24مليار ريال
كتب - عمر إدريس:
قالت ل "الرياض" مصادر ادارية بشركة ارامكو السعودية ان الشركة قد التزامت بأن تلعب دورا محوريا في تلبية الزيادة المستقبلية باطلاق اضخم البرامج الاستثمارية في تاريها، اذ شرعت في بناء ستة مشروعات رئيسة لزيادة انتاجها من الزيت الخام - كل منها في مرحلة مختلفة من مراحل التطوير - تبلغ طاقتها الانتاجية مجتمعة ثلاثة ملايين برميل يوميا، وسوف تعوض هذه الزيادة النقص الطبيعي في الانتاج، فيما سيدعم الباقي طاقة الشركة الإنتاجية القصوى لتصل الى 12مليون برميل يوميا بنهاية عام
2009.وأضافت المصادر ان الشركة وضعت تصورات عملية لرفع الطاقة عن هذه الحدود اذا ما دعت الحاجة لذلك، وتقدر قيمة المشروعات العملاقة بأكثر من 24مليار ريال وسوف تمكن الشركة من المحافظة على طاقة احتياطية تتراوح ما بين 1.5الى مليوني برميل يوميا زيادة على الانتاج المتوقع، منسجمة في هذا مع توجه المملكة والتزامها المحافظة على استقرار الأسواق العالمية.
هذا وتسعى الشركة لتعزيز طاقتها التكريرية حول العالم من خلال مشاركتها او شرائها حصصا في مشروعات دولية مشتركة كما تستعد على الصعيد المحلي لبناء مصافتين جديدتين بغرض التصدير بالاضافة الى ذلك فانها تمضي قدما في استكمال الأعمال الإنشائية لمشروع "بترورابع" المشترك مع شركة سوميتومو اليابانية وهو مشروع متكامل للتكرير والبتروكيماويات.
وطبقا لتقرير مستقبل الطاقة العالمية لعام 2006الصادر عن الوكالة الدولية للطاقة فان من المتوقع ان يزيد الطلب العالمي على الطاقة بنسبة 53% بين عامي 2004م و2030م وان تأتي نسبة 70% من هذه الزيادة في الطلب من البلدان النامية ويؤكد التقرير ان أنواع الوقود الاحفورية ستبقى هي المصدر المهيمن للطاقة وتمثل ما نسبته 83% من إجمالي الطلب على الطاقة خلال الفترة ذاتها.
ومن المتوقع ان يزيد الطلب العالمي على الزيت من 84مليون برميل يوميا في عام 2005م الى 99مليون برميل يوميا بحلول عام 2015م وستكون البلدان النامية مرة أخرى هي مصدر 70% من هذه الزيادة في الطلب.
ذلك ان الطاقة هي على وجه الخصوص اساس التنمية الاقتصادية ومحور الارتقاء بمستوى حياة المليارات من البشر حول العالم فالزيت والمنتجات المشتقة منه هما الطاقة المحركة وبهما يستطيع العالم انتاج جميع انواع السلع والمنتجات التي يحتاجها او تنمية مصادره الغذائية والتكيف مع حر الصيف وبرد الشتاء.
واستطاعت شركة ارامكو السعودية في عام 2006م تعويض ما انتج من احتياطيات الزيت الخام بنسبة 104% وذلك باضافة 3.6مليار برميل الى هذه الاحتياطيات، كما حققت ضعف ما كانت تهدف اليه باضافة 10.4تريليون قدم معكبة قياسية تم اكتشافها حديثا.
وقطعت مشروعات ارامكو السعودية المشتركة للتنقيب عن الغاز وانتاجه في منطقة الربع الخالي ممثلة في شركة جنوب الربع الخالي ولوكسار انرجي ليمتد وساينو سعودي غاز ليمتد وابني ريبسار غاز المحدودة مراحل مهمة في هذا المضمار وتمكنت تلك الشركات من تنفيذ جميع برامجها السزمية بالنسبة للفترة التنقيبية الاولى، فيما تدرس ثلاث منها اضافة المزيد من برامج جمع المعلومات السزمية زيادة على الحد الأدنى المطلوب من هذه البرامج ونصبت جميع الشركات اجهزة الحفر بنهاية العام الماضي وجاءت النتائج الأولية للحفر مشجعة، ودعما لأعمالها في منطقة العمل فقد اسست اثنتان من هذه الشركات مركزين لجمع ومعالجة البيانات السزمية في المملكة.
وتم استكمال اعمال المسح السزمي الثلاثي الابعاد في حقل القطيف والذي استمر على مدى عامين وشمل المشروع 1692كيلومترا على اليابسة والمناطق البحرية والسواحل