ارتفاع الأسعار يرفع مستوى الاقبال على محلات (ابو ريالين) 100%
صالح الجبيري - جدة
مصائب قوم عند قوم فوائد .. مقولة تنطبق تماما على الوضع الحاصل حاليا بين محلات القرطاسية ومحلات التخفيضات المعروفة شعبيا بمحلات (ابوريالين) حيث تسبب ارتفاع اسعار السلع بما فيها القرطاسيات في زيادة الاقبال على هذه المحلات التي تبيع كل شيء باسعار تناسب ذوي الدخل المحدود .. لتسجل محلات التخفيضات ارتفاعا في الاقبال قدره متخصصون بانه يصل الى نسبة تتجاوز 100 في المئة.هذه المحلات تضم بين جدرانها مختلف انواع البضائع .. منها القرطاسيات والادوات المنزلية ولعب الاطفال وادوات التنظيف وغيرها منها الصينية ومنها المقلدة ومنها الجيدة ايضا .. حيث ان اسعار البضائع المقلدة هي الاقل والتي يتم تداولها في السوق المحلي من قبل عمالة وافدة في منافذ بيع بعضها عشوائي .. خلال هذه الفترة المتزامنة مع دخول شهر رمضان وعودة المدارس اذ يقبل الناس على شراء هذه البضائع هروبا من موجة ارتفاع الاسعار الشاملة.البيع مستمر في هذه المحلات رغم ان الجهات المختصة تدعي بانها تقوم بحملات مكثفة على كافة المواقع التي تقوم بترويج البضائع المقلدة وتطبق بحق المخالفين غرامات مالية واغلاق في حال تكرار المخالفة وفقا لانظمة مكافحة الغش التجاري .. وحذر مختصون من اقتناء عدد من السلع المقلدة والتي يكون لها تاثير مباشر على المستهلك مثل الاواني المنزلية والكهربائية التي قد تتسبب في خسائر فادحة ماليا وجسديا وخاصة وان كافة المؤشرت تؤكد تكبد الاقتصاد الوطني لخسائر مالية تتجاوز 5 مليارات ريال جراء تداول السلع المقلدة في السوق السعودي.(المدينة) قامت بجولة ميدانية في عدد من الاسواق الشعبية التي تروج لهذه المنتجات الاستهلاكية في محلات (ابو ريالين) والتقت مع عدد من المستهلكين الذين اجمعوا على ارتفاع ملحوظ لعدد من السلع البسيطة ومستلزمات المدرسة .. اذ يقول احمد الشهراني ان ارتفاع الاسعار على جميع السلع هو ما جعلنا نرتاد مثل هذه المحلات التي توفر الادوات المنزلية والادوات المدرسية رغم معرفتنا بان جميع هذه الادوات مقلدة ولكن نضطر لشرائها لارتفاع اسعار السلع الاصلية بصورة خيالية .. وقال موطن رمز لاسمه بـ (ابو خالد) ان هذه المحلات مطلوبة رغم ان جميع الادوات التي فيها مقلدة كونها تلبي جميع احتياجاتنا سواء للمنزل او للاطفال وبعض الاحتياجات الخاصة وهو ما يجعلني اقوم بارتيادها اختصارا للوقت وتوفيرا للمال وخاصة مع الارتفاع الحاصل في الاسعار للسلع هذه الايام. وذكر عدد من اصحاب المحلات ان ارتفاع الاسعار لم يقتصر على السلع الاصلية فقط بل طال حتى السلع المقلدة حيث اننا نأخذ السلع بالجملة بأسعار مرتفعة وهو ما يجبرنا على رفع الاسعار على بعض السلع وهذا ما يرفع السعر على السلع نحو ريال او ريالين على الاسعار التقليدية للسلع وقد تتراوح الاسعار بين ريالين الى ستين ريالاً .. واضاف اصحاب المحلات ان المستهلك يقدم على السلع الاقل سعراً دون الاهتمام بالصناعة والبضائع المقلدة تتحكم في اسعارها الشكل والوزن ودرجة صناعتها واكثر المواد مبيعاً الادوات المنزلية والعاب الاطفال ومع قدوم العام الدراسي الجديد فان المحلات توفر الادوات المدرسية باسعار اقل من الاسعار الموجودة في المكتبات.وقال محمد يونس احد الباعة في هذه المحلات: في هذا الوقت نستقبل الكثير من الزبائن خاصة مع قدوم الموسم الدراسي الجديد وايضا قرب دخول شهر رمضان المبارك مما يجعلنا نوفر جميع المستلزمات الدراسية والادوات المنزلية والمستلزمات الرمضانية التي يحتاجها الزبون الذي لا يهتم ببلد الصناعة وانما يهتم في المقام الاول بالسعر فارتفاع اسعار المواد الاصلية يحتم على المستهلك استخدام السلع المقلدة واكثر زبائننا من اصحاب الدخل المحدود.