"ساسرف" تتجه لإنتاج ديزل منخفض الكبريت وتمول المشروع ذاتيا
- أحمد العبكي من الدمام - 24/08/1428هـ
وافق مجلس إدارة شركة مصفاة "أرامكو" السعودية شل (ساسرف) في اجتماعه الأخير على المضي قدما في تنفيذ مشروع ساسرف الجديد لإنشاء وحدة متقدمة التقنية، لإنتاج الديزل منخفض الكبريت. والذي من المقرر أن يبدأ التشغيل في الربع الثالث من عام 2009.
وقال محمد بن عبد اللطيف العمير رئيس "ساسرف" إن قرار تنفيذ هذا المشروع، وتمويله ذاتيا دون الحاجة إلى الاقتراض من البنوك، يعكس الوضع الاقتصادي المتين للشركة، كما يعبر عن توافق رؤية الشركاء في الاستثمار لتحديث وتوسيع القدرات الإنتاجية النوعية للمصفاة.
وأبان العمير أن الطاقة الإنتاجية للمصفاة من الديزل منخفض الكبريت ستبلغ بعد إتمام المشروع نحو 100 ألف برميل يوميا. حيث سيعمل هذا المشروع على خفض نسبة الكبريت في الديزل إلى عشرة أجزاء من المليون مقارنة بالنسبة الحالية والتي تبلغ عشرة آلاف جزء من المليون.
وأضاف العمير أنه بهذا التحول تصبح "ساسرف" من أوائل المنتجين للديزل منخفض الكبريت بالنسبة الجديدة في السعودية والمنطقة، مما يحقق لها سبقا تقنيا ويعزز استراتيجيتها لاستشراف المستقبل لمواكبة المتطلبات البيئية والتسويقية لمنتجات التكرير، الأمر الذي سيرسخ الأداء التنافسي للمصفاة في أسواق التكرير العالمية.
وكانت (ساسرف) قد أعلنت في وقت سابق أنها أنجزت خطوات متقدمة في مشروعها الجديد المتمثل في إنشاء وحدة إنتاج الديزل منخفض الكبريت الذي سيصعد حجم الإنتاجية للمصفاة إلى 11600 طن يومياً من الديزل منخفض الكبريت أي ما يزيد على أربعة ملايين طن سنوياً. وقال حينها محمد العمير، إنه من المقرر أن تبدأ أعمال ما قبل الإنشاء في النصف الثاني من عام 2007، بينما ستبدأ وحدة التشغيل الفعلي في الربع الثالث من عام 2009، وحينها ستصبح "ساسرف" أول المنتجين للديزل منخفض الكبريت بالنسبة الجديدة في السعودية، مما يحقق لها سبقا تقنيا ويعزز استراتيجيتها لاستشراف المستقبل لمواكبة المتطلبات البيئية والتسويقية لمنتجات التكرير.
وكانت مصفاة "ساسرف" قد صنفت أخيرا في المركز الأول من حيث خفض الرواسب الحامضية إلى أدنى حد ممكن من بين 30 شركة عالمية، حيث جاء هذا الإنجاز عقب خمسة أعوام ماضية بلغت خلالها نسبة الرواسب الحامضية المترسبة من عمليات معالجة النفط الخام التي تنفذها "ساسرف" أقل من 0.01 كيلوجرام لكل طن من النفط الخام الذي تتم معالجته. واتبعت المصفاة أسلوباً تقنياً أعلى كفاءة وأدنى تكلفة يعرف بـ (المجّ الحراري) لمعالجة الرواسب البترولية الخطرة. وتعمل هذه التكنولوجيا بخطوتين تشمل تسخين الرواسب البترولية لتحويل المواد الهيدروكربونية فيها إلى بخار ومن ثم استخلاص البخار بتحويله إلى الحالة السائلة وفصل الماء عن المواد الهيدروكربونية لمعالجتها من جديد.