اخي الفاضل الشاعر: عبدالله بن عريمه
يعجز اللسان عن شكرك على هذه الابيات التى طوقتنى بها وليتني شاعراً لأرد عليك بما تستحقه
ولقد أخجلتني بهذا الأطراء لا شلت يمينك يا كحيلان وتستاهل حبه الخشم لا حرمت منك ورحمه الله من أرثك
وهل أنا إلا من غزية إن غوت
غويت وإن ترشد غزية أرشد
وانت صاحب الفضل النبيه والعقل الوافر الكامل الراجح الفاضل .
أما ماذكره ابن عبيد او غيره من ترهات هو ناقم من تاريخ آل زايد المجيد والتى لم يستطع أحد ان ينكر ماضيها التليد ويقول الشاعر:
أوردها سعدٌ وسعدٌ مشتمل ٌ
ماهكذا ياسعد تورد الابلُ
لقد حاول بعض المغمورين ان يصعدوا على امجاد آل زايد متجاهلاً ماسطره المؤرخين عنهم حتى يشتهر بذلك حيث قيل: خالف تعرف فهذه الطريقه التى يستطيعون ان يعرفوا انفسهم بسرقه التاريخ ونسبتها لهم أو التشكيك في ذلك ولقد اسرفنا في المجامله حتى وصل الحال إلى سلب تاريخنا وتجييره الى الآخرين ويقول الشاعر:
لا تطمعوا أن تهينونا ونكرمكم
وأن نكف ألأذى عنكم وتؤذونا
وما آل زايد إلا كما قال الشاعر:
كناطح صخرة يوما ليوهنها
فلم يضرها و أوهى قرنه الوعلُ
ويقول الشاعر:
ومن كان الغراب له دليلاً
يمر به على العفن الغراب
أخي الشاعر عبدالله بن عريمه اكرر شكرى لك على هذه الابيات لاحرمنا الله منك
محبك : إبراهيم بن حمد آل الشيخ البدراني