قال الجاسر في أصول الخيل مانصه:
الدواسر احدى قبائل هذه البلاد المنتشرة في جميع جهاتها والتي كان لها في عصور الفروسية الاخيرة ماهو متناقل ومعروف من الأشعار والأخبار مما يدل على أنها كانت ممن يقتني الخليل ويرتبط الأصايل والعتاق منها منذ عهد قديم فقد ذكر ابن فضل الله العمري وهو من أهل القرن السابع الهجري أن سلطان مصر في عهده كان يكتب الى هذه القبيلة بشأن خيل للسلطان مما يدل على عنايتهم بتربية الخيل وصلتهم بالملوك في ذلك العصر :بشانها وهاهو نص ما قال
وممن يكاتب من عرب اليمن الدواسر وزبيد كان الى رجال منهم بسبب خيل تسمى للسلطان عندهم وكنا نكتب اليهم على قدر ما يظهر لنا بالا ستخبار عن مكانة الرجل منهم
:أبل الدواسر
امتلكت قبيلة الدواسر نجائب الإبل على أنواعها الا أن المجاهيم لها مكانه في نفوسهم وهي أغلب ابلهم ضرب المثل بأصالتها فاذا قيل عنها دوسرية فحسبك بها نجابة وأصالة
:المجاهيم
ابل سود سميت بذلك تشبيها بجهام الليل فهي تبدو من شدة سوادها كقطع الليل المظلم وتمتاز المجاهيم بضخامة الهيكل العظمي عند مقارنتها بالابل الأخرى بل من رآها للوهلة الأولى ظنها فحولا وأشتهرت المجاهيم :بغزارة ادرارها للحليب وفيها يقول الشاعر عنترة العبسي في معلقته
فيها اثنتان واربعون حلوبة=سودا كخافية الغراب الأسحم
:وفيها يقول شاعرهم الشعبي شلعان
مداهيل حلوات اللبن خلقة الرحمن =مجاهيم سود خالق الكون مسويها
مجاهيم جاذبها الفحل والوجيه زيان =وساع مرافقها طوال خطاويها
جليلات عظم الساق مرفوعة الحجبان =طوال الرقاب مشرهفات أذانيها
عراض الخدود اللى تماري بها البدوان =كبار الفقار موسعة صدر راعيها
مجاهيم رمليات لخشومها نيشان =ترافض بلادمها حداد نواصيها
ولأهمية الإبل وحرصا عليها وضعت علامات تميزها عن غيرها وتأكيد ملكيتهم لها وهو ما يسمي بالوسم
:والوسم
أثر كية بالميسم
ومن أشهر وسوم قبيلة الدواسر ماحكاه الفصام في كتابة القيم من أشعار الدواسر
:المرجع
كتاب بنوهاجر دراسة تاريخية