تدخل الأهل في عواطف الأبناء بعفويتهم القاتله
أحيانا تقتل مستقبلهم...فهذا صديقي صــــــــلاح
جلست أمه على سجادة صلاته بعد ان فرغ
من صلاة الظهر...وحلفته بربه وجعلت الله بينها
وبينه....فأصبح بين نارين ..رضاء أمه .. أو حبيب يحبه
فقرر الا يتزوج مطلقا....
"
اذكريني وأعذريني واغفري زلة سنيني
واسمعي حجة طعوني يوم ضاقت بي حياتي
تدري اني موت احبك وادري اكثر تعشقيني
ذكرياتك كنت وانتي كنتي أجمل ذكرياتي
يا مسافة خطوتي مابين افراحي وونيني
يا شعاع النور في دامس ظلام الأمنياتي
أتعثر في طريقي صوب مستقبل يجيني
واتظاهر معنويه وداخلي الإنسان ماتي
(نور عيني) حلّفتني ، وحلّفتني بنور عيني
هذّت الحيل بأمانه وانا واقف في صلاتي
ماقدرت اني أجاوب والله مابينه وبيني
دمعة (الأم) اذبحتني والشفاه الراجياتي
لا قمر غيرك ضوا ليل الشتا القاسي الحزيني
يا كحيله : الليل كحل جفني بمرود شقاتي
بعت من قبلك شراني وعفت من بعدك يبيني
لو لفنّي ألف أو مليون بنت ٍ عاشقاتي
بحري غرق كل سباح ٍ نوا بجوفي حنيني
يطلب اللولو بثمن وقته واذانه غايصاتي
أنا أرضي هي أرضك انا بعيونك سجيني
ضاع من دوّر عليا في دروبي التايهاتي
صاحبي بعدك همومي وقلب من حظي طعيني
ا قصيدي الباكر الماضي وعودي واغنياتي
ما نسيتك لو جفيت ولو جفيتك أعذريني
الجفا أهون ترى من محنة ٍ فيها وفاتي